|| روح انثى ||
10-08-2009, 11:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة قراتها وبصراحة اثرت في لذلك وددت ان انقلها لكم
انظري ماذا يقول عدنان وهو يروي قصة اسلامه :
«لا يمكن للإنسان أن يجهد نفسه في أي أمر لو كان خطأ ،ولقد رأيت المسلمين صابرين على أداء الصلوات خمس مرات في اليوم والليلة فقلت لا يمكن أن يكونوا على خطأ»
بهذه الكلمات عبر «آرمينو» الذي غير اسمه إلى عدنان بعد إسلامه قبل ثلاثة أشهر.
يقول: أتيت إلى السعودية عام 2006 وعملت مديرا فيها لأحد معارض سيتي بلازا وكان تحت مسؤوليتي ما يقرب من 39 موظفا ومع ذلك لم يقم أيا منهم بدعوتي إلى الإسلام.
ويتابع:
مازلت أتذكر ديانة النصرانية عندما كنا نقوم بما يشبه الصلاة مرة واحدة في الأسبوع ورغم ذلك كان الناس يذهبون إليها بتثاقل عجيب ولكني رأيت في دين الإسلام توجه الناس إلى المسجد خمس مرات ليس في الأسبوع، وإنما في اليوم والليلة
فحاولت أن أعرف ما هذا الإسلام فليس من المعقول أن يتعب الإنسان نفسه هكذا
فقرأت عن الإسلام وأعجبتني سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بل تفاجأت أن واحدا ممن يعملون معي دخل الإسلام قبلي
فسألته فدلني على مكتب دعوة الجاليات في حي السلامة في جدة ولما أتيت إلى المكتب دخلت في الإسلام
انتهت قصته
واحب ان اعلق بالتالي
سبحان الله كيف يسلم هذا الرجل عن طريق الصدفة وهو في بلاد الحرمين
حيث منبع الاسلام وحيث طرق الدعوة للاسلام متوفرة وبطرق ميسرة ولله الحمد
فلا يخفى علينا مكاتب دعوة الجاليات المنتشرة في كل مدينة من مدن الممكلة
وما يتوفر فيها وفي مكاتب ومحال بيع الاشرطة والكتب الدينية وغيرها من كتب واشرطة كاست وملصقات وغيرها من وسائل الدعوة للاسلام
رغم ذلك لم نتحرك لدعوة مثلا هذا الرجل
اهو الكسل ام قلة المعرفة ؟؟؟؟
الا تعلمين حبيبتي جزاء من يدعو للاسلام ويسلم على يديه شخص
هذه دعوة لكل من تقرا هذه الكلمات تشجعي و اجعلي الدعوة لدين الله ولو بشريط او كتيب تعطينه لهذا الرجل عن طريق اخاك مثلا او لتلك المراة التي رايتها في السوق الفلاني او المشغل الفلاني
تذكري فقط الاجر العظيم من الله سبحانه وتعالى فهو خير من حمر النعم كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
اللهم استعملنا لخدمة دينك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة قراتها وبصراحة اثرت في لذلك وددت ان انقلها لكم
انظري ماذا يقول عدنان وهو يروي قصة اسلامه :
«لا يمكن للإنسان أن يجهد نفسه في أي أمر لو كان خطأ ،ولقد رأيت المسلمين صابرين على أداء الصلوات خمس مرات في اليوم والليلة فقلت لا يمكن أن يكونوا على خطأ»
بهذه الكلمات عبر «آرمينو» الذي غير اسمه إلى عدنان بعد إسلامه قبل ثلاثة أشهر.
يقول: أتيت إلى السعودية عام 2006 وعملت مديرا فيها لأحد معارض سيتي بلازا وكان تحت مسؤوليتي ما يقرب من 39 موظفا ومع ذلك لم يقم أيا منهم بدعوتي إلى الإسلام.
ويتابع:
مازلت أتذكر ديانة النصرانية عندما كنا نقوم بما يشبه الصلاة مرة واحدة في الأسبوع ورغم ذلك كان الناس يذهبون إليها بتثاقل عجيب ولكني رأيت في دين الإسلام توجه الناس إلى المسجد خمس مرات ليس في الأسبوع، وإنما في اليوم والليلة
فحاولت أن أعرف ما هذا الإسلام فليس من المعقول أن يتعب الإنسان نفسه هكذا
فقرأت عن الإسلام وأعجبتني سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بل تفاجأت أن واحدا ممن يعملون معي دخل الإسلام قبلي
فسألته فدلني على مكتب دعوة الجاليات في حي السلامة في جدة ولما أتيت إلى المكتب دخلت في الإسلام
انتهت قصته
واحب ان اعلق بالتالي
سبحان الله كيف يسلم هذا الرجل عن طريق الصدفة وهو في بلاد الحرمين
حيث منبع الاسلام وحيث طرق الدعوة للاسلام متوفرة وبطرق ميسرة ولله الحمد
فلا يخفى علينا مكاتب دعوة الجاليات المنتشرة في كل مدينة من مدن الممكلة
وما يتوفر فيها وفي مكاتب ومحال بيع الاشرطة والكتب الدينية وغيرها من كتب واشرطة كاست وملصقات وغيرها من وسائل الدعوة للاسلام
رغم ذلك لم نتحرك لدعوة مثلا هذا الرجل
اهو الكسل ام قلة المعرفة ؟؟؟؟
الا تعلمين حبيبتي جزاء من يدعو للاسلام ويسلم على يديه شخص
هذه دعوة لكل من تقرا هذه الكلمات تشجعي و اجعلي الدعوة لدين الله ولو بشريط او كتيب تعطينه لهذا الرجل عن طريق اخاك مثلا او لتلك المراة التي رايتها في السوق الفلاني او المشغل الفلاني
تذكري فقط الاجر العظيم من الله سبحانه وتعالى فهو خير من حمر النعم كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
اللهم استعملنا لخدمة دينك