|| روح انثى ||
11-04-2009, 11:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كيف يتغلب الزوجان على جدار الصمت ؟
ما هي الاسباب التي أدت إلى هذا الصمت ؟
كيف ينظر الازواج ويفسرون صمتهم في البيوت ؟
وهل الرجل قليل الكلام بطبيعته والمراة تميل الى الثرثرة والكلام دون توقف ؟
تختلف الزوجات عن الازواج في الرؤية حيث تؤكد بعض الزوجات ان سبب الصمت أنانية الزوج فهو لا يلتفت الا لرغبات او ربما ينبع الصمت من نظرته الدونية الى المراة و الزوجة , فمن الرجال من يبدون وكانهم لا ينصتون الى ما تقوله زوجاتهم .
سواء يصغي الرجال بانتباه ام لا يصغون , لا يعتبرون ان لدى النساء شيئا ما مهما يقال ؟
ترى الكثير من النساء أن الرجال لا يعطون اهمية لافكار النساء وتأملاتهن غالبا ويعتقدون انه ليس لديهن ما يقلنه .
وهنك عدة امور هي ما تسبب تكون هذا الجدار ومنها :
لغة الجسد :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تقرا المراة معنى ما يقال عن طريق نبرة صوت المتحدث ولغة جسده , والمراة عندها تشعر بان زوجها مولعا بها محبا لها , كما ان استخدام تعبيرات الوجه اثناء الاستماع يعد من الامور المروعة بالنسبة للزوج الا انه يعود بالنفع الكبير على الزوج الذي ينجح في التمرس على هذا الفن , فالزوجات غالبا ما يحببن التفكير بصوت عال وذلك من اجل اضطلاع الاخرين على حالتهن النفسية وللبرهنة على انهن واجهن جميع مظاهر الموقف الذي يفكرن فيه ! ... فالخطأ أن يغفل الرجل انها " انفعالية " وذلك من طبيعتها وتركيبتها كأنثى ... !
والتحدي ان يحتوي هذا الانفعال اثناء الحديث بحب وتفهم ! .. فالأنثى تحب أن ترى تأثير أشيائها الصغيرة التي تتحدث عنها في عيون من تحب ! .. بينما الرجل – للاسف – يرى بـ " افكار معلبة " .. ان المراة ثرثارة ... وتحب الكلام كثيرا ... وتتحدث كثيرا .. في جزئيات متفرعة عن الموضوع الاساس .. !
والخطأ هنا ان تتولد عند الرجل نزعة قوية .. لقطع هذا السيل من الانفعالات او الكلام , فيبدا انطباع الأنثى على انه لا يستمع اليها , وانه لا يهتم بها ,,, وتبدا لديها سلسلة اوهام من نوع :
مابه .. ؟ , مالذي يشغل عني ... ؟ ماذا يخفي عني بحيث انه يسرح كثيرا حين اتكلم .. ؟ ... وهكذا ...
وهذا لا يعني ان الرجل مجرد من المشاعر الا انه يتجنب اظهار هذه المشاعر حين ينصت لامراة تعبر عن مشاعرها دون اصدار حكم لكن بتعاطف وتواصل وحسن استماع , وعندما تكون المراة متضايقة فانها تكون متضايقة من كل شيء والكلام هو وسيلتها الوحيدة للتخلص من التوترات الداخلية .
شكوى دائمة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
زوجي لا يحدثني .... , لابد من استخراج الكلام من فمه .... , لا أستطيع ان اعرف ما يدور في فكره بسهولة ....
هذه الشكوى ترددها الزوجات كثيرا , فدائما ما تشتاق المراة الى الحديث مع زوجها, وان يطلعها على افكاره وان يعبر عن عواطفه بسخاء وغالبا ما يشعر الزوج انه لا يريد ان يضايقها بمشاغله , اما عواطفه فيعتبرها امرا مفروغا منه لا تحتاج الى تعبير , وتخطىء الزوجة عنما تعتقد انه يكفي اعلان رغبتها في الحديث حتى يتحول زوجها الى طاحونة كلام غير ان ذلك لا يحدث ذلك .
فلا تبدئي الكلام معه هكذا : " كيف تشعر ؟ " او " كيف سارت الامور اليوم ؟ " او " كيف يسير العمل ؟ "
لانه غالبا ما يجيبك بشكل مقتضب تماما مثل : " الحمدلله " او " لا بأس " أو " على ما يرام " او ما شابه ذلك ..
بل قولي : " كيف استطعت ان تنهي الخلاف مع رئيسك في العمل ؟ هل جرى ذلك كما كنت متوقعا ؟ "
هنا ستكون اجابته مطولة لا سيما عندما تبدئين جملك بكلمات رقيقة مثل حبيبي . والرجال غالبا ما يحبون ان يكون هناك موضوع محدد للنقاش وهكذا تكون القاعدة الاولى لحث زوجك على الحديث معك , هي ان يكون الموضوع محددا واسئلتك واضحة بقدر الامكان وغير غامضة او عامة .
فك الشفرات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الشفرة%20الوراثية%20الثلاثية_gif.jpg
تهتم المراة بالتفاصيل وتستخدم الايمئات والتلميحات ولها قدرة فذة في فك شفرات تلك الايمائات والتلميحات من أي احد بدقة بالغة ,
لذا فهي تتوقع ان يكون الامر عند الرجل كذلك , هي تتوقع من زوجها ذلك الفهم الخاطف السريع لها حين تلمح لمشكلة تعانيها بدلا من ان تكون صريحة ومباشرة معه
اذ حين يسالها مثلا : هل هناك مشكلة او امر يزعجك ؟ يكون ردها : لا , لا شيء
هي تريد ان يفمها مباشرة من دون اسئلة , وبالتالي حين يسمع الرجل تلك الادوبة يظن انا الامر طبيعي ولا شيء يزعج زوجته فيذهب الى حاله , وبالطبع هذا الامر يغيظ المراة جدا وتبدا بعدا عجلة الوساوس والتكهنات وسوء الظن بالتحرك .
الامر لا يحتاج الى كثير جهد الامر سهل يسير , لماذ لا تكون المراة صريحة ومباشرة في حديثها مع الرجل ؟ لماذا لاتقول له مثلا : اليوم عندي الكثير من الاعباء المنزلية واتمنى لو تساعدني في بعضها , بدلا من بث الشكوى و التذمرات ؟
الرجل بفطرته وطبعه لا يمانع ابدا في تقديم أي دعم مادي او معنوي لزوجته , و يسعده فعل ذلك . قد لا يهتم الرجل بالتفاصيل مثل المراة ولهذا لا بد ان تفهم المراة هذه الحقيقة في الجل وتستوعبها وبعدها لن يكون هناك أي مجال لسوء ظنها بزوجها او اتهامه بانه لا يهتم بها ولا يعاونها في مسؤليات المنزل .
وقد يظن بعض الازواج ان الحوار يحمل معنى الضعف ا وان البوح بمكنون النفس لا ينبغي ان يكون للزوجات وبعض الازواج لا يرى في زوجته الكفاءة التي تؤهلها للمشاركة في حوار معه حول شؤونهما وشؤون البيت والشؤون العامة , ا وان احد الطرفين او كليهما يخشى من تكرار محاولة في الحوار فشلت من قبل فتخاف الزوجة ان تطلب من الزوج الحوار في موضوع ما , اذ ربما يصدها او يهمل طلبها او يستخف به كما فعل في المرة السابقة , وقد يياس الزوج من زوجة لا تصغي ولا تجيد الا الثرثرة او لا تفهم و تتفاعل مع ما يطرحه , اليأس من تغيير طباع الطرف الاخر يجعل ايثار السلامة بالصمت و الحل , وهنا يكون عدم الحوار اختيارا واعيا لم تدفع اليه ظروف خفية او تمنعه المشاغل ولم ينتج عن اهمال او تناس
اختاري موضوعا يهمه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ينصت الزوح لزوجته في الموضوعات التي تثير اهتمامه او تتعلق بشؤون الاسرة فقط واحيانا لا تفرق المراة بين الحديث مع زوجها والحديث مع صديقتها وتشعر انه غير مهتم بها لانه غير ميال الى سماع حديثها, فالنساء يكررن العبارات والاسئلة نفسها يوميا بشكل ممل للرجل , بالاضافة الى انهن يثرن موضوعات لا تدخل ضمن اهتماماات الرجل مثل الحديث عن الموضة والمجوهرات ..
وتعتقد ان زوجها لا ينصت لها لانها لا تهمه ولكن الصحيح ان طبيعة الموضوع هي غير مهمة بالنسبة ل فالرجل يستطيع ان يعلق على موضوع بكلمتين كأن يقول مثلا لزوجته ان فستانها جميل , ولكنها تريد اكثر من ذلك ولا تتفهم ان الرجال قليلو الكلام ومنطقهم مختلف .
والبعض الاخر من الازواج يرى ان عدم الانصات او الدخول في نقاش مع الزوجة يجنبه المشاكل خاصة اذا كانت الزوجة من النوع الذي يتشبث بارائه دوما .
يكون عدم الانصات احيانا رد فعل على طريقة حديث المراة و الموضوعات التي تتناولها , فبعض النساء يردن ان يستمع الرجل ويصادق على ارائها فاذا اختلف معها في الراي ثارت ثائرتها وقامت مشكلة بينها وبينه
اما بعض الرجال فقد ادركوا اهمية الانصات للزوجة للحفاظ على متانة العلاقة بينهم .
اخيرا ...
اتمنى للجميع حياة زوجية سعيدة خالية من المشاكل
ღღ روحــ أنثى ღღ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كيف يتغلب الزوجان على جدار الصمت ؟
ما هي الاسباب التي أدت إلى هذا الصمت ؟
كيف ينظر الازواج ويفسرون صمتهم في البيوت ؟
وهل الرجل قليل الكلام بطبيعته والمراة تميل الى الثرثرة والكلام دون توقف ؟
تختلف الزوجات عن الازواج في الرؤية حيث تؤكد بعض الزوجات ان سبب الصمت أنانية الزوج فهو لا يلتفت الا لرغبات او ربما ينبع الصمت من نظرته الدونية الى المراة و الزوجة , فمن الرجال من يبدون وكانهم لا ينصتون الى ما تقوله زوجاتهم .
سواء يصغي الرجال بانتباه ام لا يصغون , لا يعتبرون ان لدى النساء شيئا ما مهما يقال ؟
ترى الكثير من النساء أن الرجال لا يعطون اهمية لافكار النساء وتأملاتهن غالبا ويعتقدون انه ليس لديهن ما يقلنه .
وهنك عدة امور هي ما تسبب تكون هذا الجدار ومنها :
لغة الجسد :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تقرا المراة معنى ما يقال عن طريق نبرة صوت المتحدث ولغة جسده , والمراة عندها تشعر بان زوجها مولعا بها محبا لها , كما ان استخدام تعبيرات الوجه اثناء الاستماع يعد من الامور المروعة بالنسبة للزوج الا انه يعود بالنفع الكبير على الزوج الذي ينجح في التمرس على هذا الفن , فالزوجات غالبا ما يحببن التفكير بصوت عال وذلك من اجل اضطلاع الاخرين على حالتهن النفسية وللبرهنة على انهن واجهن جميع مظاهر الموقف الذي يفكرن فيه ! ... فالخطأ أن يغفل الرجل انها " انفعالية " وذلك من طبيعتها وتركيبتها كأنثى ... !
والتحدي ان يحتوي هذا الانفعال اثناء الحديث بحب وتفهم ! .. فالأنثى تحب أن ترى تأثير أشيائها الصغيرة التي تتحدث عنها في عيون من تحب ! .. بينما الرجل – للاسف – يرى بـ " افكار معلبة " .. ان المراة ثرثارة ... وتحب الكلام كثيرا ... وتتحدث كثيرا .. في جزئيات متفرعة عن الموضوع الاساس .. !
والخطأ هنا ان تتولد عند الرجل نزعة قوية .. لقطع هذا السيل من الانفعالات او الكلام , فيبدا انطباع الأنثى على انه لا يستمع اليها , وانه لا يهتم بها ,,, وتبدا لديها سلسلة اوهام من نوع :
مابه .. ؟ , مالذي يشغل عني ... ؟ ماذا يخفي عني بحيث انه يسرح كثيرا حين اتكلم .. ؟ ... وهكذا ...
وهذا لا يعني ان الرجل مجرد من المشاعر الا انه يتجنب اظهار هذه المشاعر حين ينصت لامراة تعبر عن مشاعرها دون اصدار حكم لكن بتعاطف وتواصل وحسن استماع , وعندما تكون المراة متضايقة فانها تكون متضايقة من كل شيء والكلام هو وسيلتها الوحيدة للتخلص من التوترات الداخلية .
شكوى دائمة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
زوجي لا يحدثني .... , لابد من استخراج الكلام من فمه .... , لا أستطيع ان اعرف ما يدور في فكره بسهولة ....
هذه الشكوى ترددها الزوجات كثيرا , فدائما ما تشتاق المراة الى الحديث مع زوجها, وان يطلعها على افكاره وان يعبر عن عواطفه بسخاء وغالبا ما يشعر الزوج انه لا يريد ان يضايقها بمشاغله , اما عواطفه فيعتبرها امرا مفروغا منه لا تحتاج الى تعبير , وتخطىء الزوجة عنما تعتقد انه يكفي اعلان رغبتها في الحديث حتى يتحول زوجها الى طاحونة كلام غير ان ذلك لا يحدث ذلك .
فلا تبدئي الكلام معه هكذا : " كيف تشعر ؟ " او " كيف سارت الامور اليوم ؟ " او " كيف يسير العمل ؟ "
لانه غالبا ما يجيبك بشكل مقتضب تماما مثل : " الحمدلله " او " لا بأس " أو " على ما يرام " او ما شابه ذلك ..
بل قولي : " كيف استطعت ان تنهي الخلاف مع رئيسك في العمل ؟ هل جرى ذلك كما كنت متوقعا ؟ "
هنا ستكون اجابته مطولة لا سيما عندما تبدئين جملك بكلمات رقيقة مثل حبيبي . والرجال غالبا ما يحبون ان يكون هناك موضوع محدد للنقاش وهكذا تكون القاعدة الاولى لحث زوجك على الحديث معك , هي ان يكون الموضوع محددا واسئلتك واضحة بقدر الامكان وغير غامضة او عامة .
فك الشفرات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الشفرة%20الوراثية%20الثلاثية_gif.jpg
تهتم المراة بالتفاصيل وتستخدم الايمئات والتلميحات ولها قدرة فذة في فك شفرات تلك الايمائات والتلميحات من أي احد بدقة بالغة ,
لذا فهي تتوقع ان يكون الامر عند الرجل كذلك , هي تتوقع من زوجها ذلك الفهم الخاطف السريع لها حين تلمح لمشكلة تعانيها بدلا من ان تكون صريحة ومباشرة معه
اذ حين يسالها مثلا : هل هناك مشكلة او امر يزعجك ؟ يكون ردها : لا , لا شيء
هي تريد ان يفمها مباشرة من دون اسئلة , وبالتالي حين يسمع الرجل تلك الادوبة يظن انا الامر طبيعي ولا شيء يزعج زوجته فيذهب الى حاله , وبالطبع هذا الامر يغيظ المراة جدا وتبدا بعدا عجلة الوساوس والتكهنات وسوء الظن بالتحرك .
الامر لا يحتاج الى كثير جهد الامر سهل يسير , لماذ لا تكون المراة صريحة ومباشرة في حديثها مع الرجل ؟ لماذا لاتقول له مثلا : اليوم عندي الكثير من الاعباء المنزلية واتمنى لو تساعدني في بعضها , بدلا من بث الشكوى و التذمرات ؟
الرجل بفطرته وطبعه لا يمانع ابدا في تقديم أي دعم مادي او معنوي لزوجته , و يسعده فعل ذلك . قد لا يهتم الرجل بالتفاصيل مثل المراة ولهذا لا بد ان تفهم المراة هذه الحقيقة في الجل وتستوعبها وبعدها لن يكون هناك أي مجال لسوء ظنها بزوجها او اتهامه بانه لا يهتم بها ولا يعاونها في مسؤليات المنزل .
وقد يظن بعض الازواج ان الحوار يحمل معنى الضعف ا وان البوح بمكنون النفس لا ينبغي ان يكون للزوجات وبعض الازواج لا يرى في زوجته الكفاءة التي تؤهلها للمشاركة في حوار معه حول شؤونهما وشؤون البيت والشؤون العامة , ا وان احد الطرفين او كليهما يخشى من تكرار محاولة في الحوار فشلت من قبل فتخاف الزوجة ان تطلب من الزوج الحوار في موضوع ما , اذ ربما يصدها او يهمل طلبها او يستخف به كما فعل في المرة السابقة , وقد يياس الزوج من زوجة لا تصغي ولا تجيد الا الثرثرة او لا تفهم و تتفاعل مع ما يطرحه , اليأس من تغيير طباع الطرف الاخر يجعل ايثار السلامة بالصمت و الحل , وهنا يكون عدم الحوار اختيارا واعيا لم تدفع اليه ظروف خفية او تمنعه المشاغل ولم ينتج عن اهمال او تناس
اختاري موضوعا يهمه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ينصت الزوح لزوجته في الموضوعات التي تثير اهتمامه او تتعلق بشؤون الاسرة فقط واحيانا لا تفرق المراة بين الحديث مع زوجها والحديث مع صديقتها وتشعر انه غير مهتم بها لانه غير ميال الى سماع حديثها, فالنساء يكررن العبارات والاسئلة نفسها يوميا بشكل ممل للرجل , بالاضافة الى انهن يثرن موضوعات لا تدخل ضمن اهتماماات الرجل مثل الحديث عن الموضة والمجوهرات ..
وتعتقد ان زوجها لا ينصت لها لانها لا تهمه ولكن الصحيح ان طبيعة الموضوع هي غير مهمة بالنسبة ل فالرجل يستطيع ان يعلق على موضوع بكلمتين كأن يقول مثلا لزوجته ان فستانها جميل , ولكنها تريد اكثر من ذلك ولا تتفهم ان الرجال قليلو الكلام ومنطقهم مختلف .
والبعض الاخر من الازواج يرى ان عدم الانصات او الدخول في نقاش مع الزوجة يجنبه المشاكل خاصة اذا كانت الزوجة من النوع الذي يتشبث بارائه دوما .
يكون عدم الانصات احيانا رد فعل على طريقة حديث المراة و الموضوعات التي تتناولها , فبعض النساء يردن ان يستمع الرجل ويصادق على ارائها فاذا اختلف معها في الراي ثارت ثائرتها وقامت مشكلة بينها وبينه
اما بعض الرجال فقد ادركوا اهمية الانصات للزوجة للحفاظ على متانة العلاقة بينهم .
اخيرا ...
اتمنى للجميع حياة زوجية سعيدة خالية من المشاكل
ღღ روحــ أنثى ღღ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])