|| روح انثى ||
02-01-2010, 06:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالأمس القريب كنت أسابق الريح ، فلا يهزمني حتى ( إخوتي الرجال ) في السباق في رحلات البر والبحر ..( كانوا يسموني السبوق ) ..!!
بالأمس ( أظنه القريب ) كنت أمرح ، وأقفز ، وأخاطر بنفسي في كل مكان تصل له قدماي ...حتى أني ركبت في الملاهي ( قطار الموت ) و( الصحن الدوار ) و ( لعبة الصقر الشاهقة ) بصحبة أطفالي .
كنت أغير وضع دولابي ( أبو أربع أبواب ) لوحدي ..وأقلب سريري لاتجاه آخر ( كل أسبوع تقريبا ) ، وأحمل طفلي النائم لسريره دون أدنى تعب أو وهن ..
كنت أطبخ الذبيحة ، وكأنها ( عصفور ) فلا أعاني من تقليبها أو... أو ...
كنت أطلع الدرج بسرعة وقوة وأسابق أولادي فيها ، لا أشعر معها لا بنهتان ، ولا بقلب يخفق ، ولا بآلام تقطع ركبتي ..
كنت ..وكنت .. وكنت ...
فجأة وبدون مقدمات ...
وبلحظة ما قربتها من بالي ولا تخيلتها ( الحذر الحذر منها )
..تئن ركبتي اليمنى ثم اليسرى ، ثم قدماي ، ثم سكّري ثم ملحي ، وختمتها دهوني ..والبقية تأتي إن منّ الله علي بالمزيد من العمر ..
أواه !!!..كيف توالت التغيرات بسرعة عجيبة ....! حتى أنها لم تمنحني الفرصة لمراجعة النفس ، وكسب بعض الوقت قبل أنين الركب ..فلا مقدمات لها سبحان الله ..!!
تلتها تعليمات الطبيب
( لا تمر – لا حلو – لا ملح – لا دهون – لا مجهود -
لا سجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود) !!
ماندمت على شيء لحظتها
إلا أني في وقت مضى
لم أكن أطيل الســـــــــجود
لم أكن أطيل الســـــــــجود
لم أكن أطيل الســـــــــجود
اختكم أم مســـــــاعد
مما استقوفني واثر بي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالأمس القريب كنت أسابق الريح ، فلا يهزمني حتى ( إخوتي الرجال ) في السباق في رحلات البر والبحر ..( كانوا يسموني السبوق ) ..!!
بالأمس ( أظنه القريب ) كنت أمرح ، وأقفز ، وأخاطر بنفسي في كل مكان تصل له قدماي ...حتى أني ركبت في الملاهي ( قطار الموت ) و( الصحن الدوار ) و ( لعبة الصقر الشاهقة ) بصحبة أطفالي .
كنت أغير وضع دولابي ( أبو أربع أبواب ) لوحدي ..وأقلب سريري لاتجاه آخر ( كل أسبوع تقريبا ) ، وأحمل طفلي النائم لسريره دون أدنى تعب أو وهن ..
كنت أطبخ الذبيحة ، وكأنها ( عصفور ) فلا أعاني من تقليبها أو... أو ...
كنت أطلع الدرج بسرعة وقوة وأسابق أولادي فيها ، لا أشعر معها لا بنهتان ، ولا بقلب يخفق ، ولا بآلام تقطع ركبتي ..
كنت ..وكنت .. وكنت ...
فجأة وبدون مقدمات ...
وبلحظة ما قربتها من بالي ولا تخيلتها ( الحذر الحذر منها )
..تئن ركبتي اليمنى ثم اليسرى ، ثم قدماي ، ثم سكّري ثم ملحي ، وختمتها دهوني ..والبقية تأتي إن منّ الله علي بالمزيد من العمر ..
أواه !!!..كيف توالت التغيرات بسرعة عجيبة ....! حتى أنها لم تمنحني الفرصة لمراجعة النفس ، وكسب بعض الوقت قبل أنين الركب ..فلا مقدمات لها سبحان الله ..!!
تلتها تعليمات الطبيب
( لا تمر – لا حلو – لا ملح – لا دهون – لا مجهود -
لا سجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود) !!
ماندمت على شيء لحظتها
إلا أني في وقت مضى
لم أكن أطيل الســـــــــجود
لم أكن أطيل الســـــــــجود
لم أكن أطيل الســـــــــجود
اختكم أم مســـــــاعد
مما استقوفني واثر بي