|| روح انثى ||
02-07-2010, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .. سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليما كثيرا وبعد ..
▌▌ ◄◄ زوجتي والعارض اللعين .. معانات استمرت ما يقرب العشر سنوات ►►▌▌
هذه قصة فتاة عانت اشد المعاناة في حياتها منذ الطفولة وحتى اصبحت اما يرويها زوجها عنها كما روتها له
و انا الان انقلها لكم كما كتبها زوجها
اترككم مع القصة
سأبدأ معكم قصة زوجتي منذ البداية ..وصراحة ما إن بدأت زوجتي بأخذ أنفاسها لكي تبدأ معنا وتعيد شريط ذكرياتها إلى السابق الأليم إلا وأصرت دموعها على الخروج تعبيرا عن تلك المأساة الكبيرة .. والتي أفقدتها طفولتها ولم تجعلها تعش شبابها ولا بداية خطوبتها وإملاكها بسعادة .. بل في معاناة ومشاكل لا يعلمها إلا الله وحده .. وسأروي لكم القصة على لسانها ::
الحادثة بدأت منذ أن كنت في الصف الأول الإعدادي أي في عمر 12 عاما .. كنت في مقتضى عمر الزهور .. وكنت ألعب كما يلعب الأطفال وألهو ولم أعرف أن هذه الأيام هي آخر أيام طفولتي لأعاني وأنسى تلك الأيام .. بدأت أشعر في مراحل متعددة في أوجاع وآلام في بطني .. وكنت أشعر بها في ليلي عندما أهدأ وأخلد للنوم .. لم أكن استطع النوم أبدا بل كان ليلي كله ألم من الذي يوجعني في بطني والذي أراه من كوابيس وخوف وفزع وأشياء سوداء وغيره من الأمور التي أفقدتني لذة النوم والراحة .. ولم أقدر وقتها أن أغطي نفسي مع أنه قد نزل الفراش قليلا عني من شدة ما أعاني .. وكنت لا أقدر على الحركة شبرا واحدا وكأن جسدي مخدر تماما ..
كنت أقول لأمي في الصباح أن وجع ما في بطني وبدأ بطني يكبر شيئا فشيئا .. وأمي تقول إنها انتفاخ بسيط وسيزول .. واستمر الأمر أيام وأيام وكل يوم يزيد بطني ويكبر .. وفي أحد الأيام استقضت أختي عليه وأنا أئن من الألم ورأتني بهذا الحال وأصبحت وأخبرت أمي .. وعندما رأت أمي وعمتي بطني هرعوا بي إلى المستشفى القريب للفحص ..
عندها اتصلوا بوالدي ليحضر للمستشفى وبدأت حركة مريبة غريبة من الأطباء .. وبدءوا يتمتمون فيما بينهم حتى أقروا لي بأن أذهب إلى مستشفى آخر للعلاج فيه بأسرع وقت ممكن ..
ذهبنا وحالة من القلق سادة العائلة وأنا في براءتي لم أهتم مثلهم .. لكني ملاحظة لما يحدث ..
في المستشفى الكبير جالوا وصالوا حتى قاموا بالنداء على والدي وعمتي وأجلسوهم لوحدهم في غرفة وأغلقوا الباب .
انتظرت بضع دقائق .. وبعدها خرج أبي من الداخل وعيناه محمرتان من شدة البكاء .. وما إن رآني إلا وحضنني حضنا لا أنساه ليومنا هذا .. وطبعا وقتها لم يخبروني مع أني شككت في الأمر ..
وقتها قال الدكتور لأبي وعمتي (( أنني مصابة بمرض السرطان ولا يمكن علاجي .. وكل من يصاب بهذا المرض فإنه سيموت حتما .................. )) وطبعا وقتها لم يعلموني بذلك أبدا .. وعلم في آخر عملية جراحية لي كما سأرويها لك الآن ..
بدأت الرحلة .. أعاني من إضرابات شديدة في الليل من شيء لم أكن أعرف أبدا .. وفي الصباح أعاني من هذا الأمر الذي لم أكن أعرفه بعد ..
وأقروا لي عملية جراحية سريعة في الصباح الباكر .. وأدخلوني في قسم النساء والتوليد والكل ينظر إلي وكأنني فعلت أمرا مشينا وجئت لألد " لأني بطني كان كبيرا جدا " ...
وتمت أول عملية وخرجت منها لا أستطيع الحراك بسهولة .. أي أنني أردت الذهاب إلى الحمام " أكرمكم الله " فقمت ومتعكزة على أمي وعمتي وكأن سكاكينا تقطع جسدي .. وعندها علمت بأنهم قاموا بإزالة أحد المبايض من جسدي ...
وبقدر من الله .. كانت العملية هذه فيها خطأ فاضطررت إلى عمل عملية أخرى بعدها بشهر وقاموا بإزالة ( الزائدة الدودية ) ..
وبعدها بدأت جرعات الدواء الكيماوي والذي أفقدني شعري الجميل الطويل الأنيق الذي كان يحسدني عليه كل من رآه ويقف مبهورا أمامه ..
وبعد 10 شهور من المعاناة قالوا لي أن الأمر قد انتهى .. ولم يلبث شهرا إلا ورجع مرة أخرى .. في موقعين عند المثانة والكلية .. عندها قال الأطباء إن هذه العملية ستقعدها وتكون مشلولة وسيخرجون من بطني "بربيشا" لإخراج الفضلات أعزكم الله ..
ولم يرضى والدي وقرروا السفر إلى أحد الدول العربية للعلاج ...
خرجوا إلى المستشفى في تلك الدولة العربية .. وبعد الإجراءات اللازمة قرروا عمل عملية ثالثة وهي إزالة تلك الأورام التي خرجت جديدا ولم تكن قبل ذلك ... وبالفعل أجروا العملية الثالثة والتي كان لها وقع على جسدي الذي أنهكته تلك العمليات وشوهت منظره بالكامل ..
تحملت الصعاب وحتى أنه من الناس من استهزأ بي وسخر مني .. وكنت اجلس لفترات كبيرة لوحدي وكأنني غريبة عنهم .
في تلك الأيام كنت أرى من الكوابيس ما لا يصدق .. فأنا لم أكن أعرف النوم ليلا .. لم أرى الراحة والهدوء .. وحتى أن هناك ظاهرت غريبة كانت تحدث معي وهي أنني أستطيع معرفة الأشياء التي لا أراها وأعلم بها قبل أن يعلمها غيري ( طبعا ليست الأمور الغيبية بل ما حدث ولكنه ليس أمامنا ) ,, فمثلا قلت لهم أن أبي مثلا قادم الآن إلينا ويحمل في يده لنا كذا وكذا من الأطعمة وبعد ربع ساعة سيصل .. وبالفعل يحدث .. وأنظر إلى مجموعة من الكاسات الزجاجية وأقول أنها ستقع في نفسي وما هي إلا دقائق وتقع وتتكسر .. عندما يتحدث شخص أمامي عن قصص وأحداث معه أعرف أنه يكذب أو يصدق والحدث صحيح يكون وقتها .. استطيع معرفة ما يدور داخل أي شخص بالنظر إلى عينيه .. وهكذا ..
رجعت إلى بلدي وعدت عدة مرات للمراجعة إلى تلك البلد العربية وهكذا حتى أنه في يوم من الأيام وجدت ورقت أن أعطاني إياها شخص " لا أذكر بالضبط " المهم أن فيها آيات رقية وأدعية وأنا لا أعرف الرقية وأثرها أصلا .. المهم قرأتها أكثر من مرة وحفظتها من كثر ما قرأتها ولعدة أيام ..
وفي اليوم المخصص لإجراء الفحص لمعرفة كم نسبت المرض في جسدي حيث أنها كانت تعد بالآلاف ( أكثر من 10000 ) وكانت المناعة عندي صفر .. وما زلت لم أكمل العلاج وهذا الفحص للتأكد على سير العلاج .. وفحص الأطباء ...
وجآآآءت أول المفاجآآآآآآآآآآآآت ..
لم يجدوا أي نسبة في الدم من هذا المرض .. أي وجدوه أختفي تماما . أي صفر .. صفر فقط ..
وللعلم أن الناس بشكل عام يكون عندهم المعدل الطبيعي ما بين الـ ( 5-10 ) فقط .. أما أنا فـ صفر ..
هذا أثار ذهول كل من عرفني من الأطباء .. بل اعتبروها معجزة غير طبيعية ..
ولأبين وقتها الحدث بالتفصيل أريد ذكر أمرين ..
أولها أن صديقاتي التي تعرفت عليهن في ذلك المستشفى توفوا واحد تلوى الأخرى وهن معهن نفس المرض بل أنا حالتي أصعب ..
وثانيها // رأيت حلما بل رأيا كتبتها في قسم رؤى الأحلام وكانت كالتالي ..
:: اقتباس ::
هذا ما رأته زوجتي في منامها ..
- كانت في منطقة لا تعرفها .. وكان في المكان أناس طيبون ، وكانت وجوههم نور ساطع ولا يعرف معالمها من شدة ذلك النور ..
- أعطى أحدهم إناء فيه لبن كي تشرب منه ،فسألته من أنت ، قال أنا أبو بكر الصديق وهذا الذي يجلس هنا هو الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو من أعطاني هذا الإناء لكي تشربي منه .. وشربت منه حتى ارتوت ..
معلومة /
-زوجتي وقتها كانت مصابة بمرض السرطان عافاك الله .. ظهر فجأة .. وبعد ذالك الحلم تبعها حلم آخر وهو شخص أبيض يخيرها بأمرين إما طاعة الله وزوال عنها هذا المرض .. أو أن يبقى المرض فيها .. وهي وقتها تمنت زواله .. وبالفعل زال المرض عنها بشكل كامل ومفاجئ قبل إكمال العلاج وبدرجة أذهل كل الأطباء .. وذلك حصل بعد قراءة القرآن على نفسها ..
- عندما أصيبت زوجتي بالمرض كانت في الصف الأول الإعدادية ، وتعالج في الأول السنوي .
:: انتهى الاقتباس ::
بالفعل أمر مذهل .. وتلك الرؤيا كانت غريبة ..
وهي من وقتها تراجع لحالتها وبفضل الله المرض مازال صفرا ولا يزيد ..
وفي الثانوية العامة أي ما يقرب عام 2005 أحست بالشيء الأسود وكأنه بدأ يظهر ويقوى وبدأ يسيطر عليه ،، هذا الذي جعلني أعاني من كآبة وضيق ووسواس يضيق الصدر وكل الأمور الموحشة .. فقررت مع أمها الذهاب لراقٍ معروف ربما يجد حلا ..
وبالفعل ذهبت وأعلمها بما حصل ..
وقال : إن المرض الذي أصابك كان من جن يرصدها وإن بقي فإنه سيعاود المرض .. وقرأ عليها وأعطاها علاج .. وحاولت العمل به واستمرت عليه ولكن المرض خف وقتها ، ولكن عاد من جيد وأعاقني كثيرا في نفسي وفي نومي وفي حياتي وكل شيء ..
تقدم لي كثير من الشباب وكنت أرفضهم كل لسبب .. وفي يوم من الأيام سمعت بشاب يريد التقدم لي .. وكالعادة لم أعر الأمر اهتماما .. وأهلي كانوا لا يريدون أن يزوجوني لما أصابني من مرض .. والشاب أصر على ذلك وتقدم قبل الحرب الأخيرة ( حرب الفرقان ) على خطبتي ولكن لم تتم بسبب الحرب .. ووافقت ولكن خطبني بعد الحرب أي قبل عام من الآن ..
( طبعا هذا الشخص هو أنا ) ..
وبدأت في حياتي معه وبعد صولات وجولات وبعد معرفته بما حصل لي وما قاله الشيخ .. وبعدما بدأ يغرب من أمري الغريب والعجيب .. أخذ يبحث عن سر بعض تصرفاتي " لا أريد ذكرها " وأني كنت أراه في بعض الأحيان قبيحا .. ولا أحبه في بعض المرات .. وأكره مجالسته ومن هكذا أسلوب لم أكن أقصدها ..
فقرر زوجي أن يبدأ معي علاجا بعد أن أقنعني بما معي وأنه سبب عدم ارتياحي .. وبالفعل في أول يوم في رمضان كان العلاج الأول وبدأت سلسلة العلاجات ..
زوجي استمع لخطبة كانت للشيخ محمد العريفي في برنامج ضع بصمتك التي كانت تأتي على قناة اقرأ .. وكانت عن السحر والعين وكيفية العلاج .. بدأ معي كما سمع وتعلم .. وبدأ أمري يسوء تدريجا وبدأ العارض يظهر شيئا فشيئا على حالتي ..
فقرر أن أبدء مع شيخ لمعرفته في هذا العلم .. وبالفعل بدأ مع الشيخ / أبو سيف المصري حفظه الله ورعاه ..
يتبع ◄◄▼
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .. سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليما كثيرا وبعد ..
▌▌ ◄◄ زوجتي والعارض اللعين .. معانات استمرت ما يقرب العشر سنوات ►►▌▌
هذه قصة فتاة عانت اشد المعاناة في حياتها منذ الطفولة وحتى اصبحت اما يرويها زوجها عنها كما روتها له
و انا الان انقلها لكم كما كتبها زوجها
اترككم مع القصة
سأبدأ معكم قصة زوجتي منذ البداية ..وصراحة ما إن بدأت زوجتي بأخذ أنفاسها لكي تبدأ معنا وتعيد شريط ذكرياتها إلى السابق الأليم إلا وأصرت دموعها على الخروج تعبيرا عن تلك المأساة الكبيرة .. والتي أفقدتها طفولتها ولم تجعلها تعش شبابها ولا بداية خطوبتها وإملاكها بسعادة .. بل في معاناة ومشاكل لا يعلمها إلا الله وحده .. وسأروي لكم القصة على لسانها ::
الحادثة بدأت منذ أن كنت في الصف الأول الإعدادي أي في عمر 12 عاما .. كنت في مقتضى عمر الزهور .. وكنت ألعب كما يلعب الأطفال وألهو ولم أعرف أن هذه الأيام هي آخر أيام طفولتي لأعاني وأنسى تلك الأيام .. بدأت أشعر في مراحل متعددة في أوجاع وآلام في بطني .. وكنت أشعر بها في ليلي عندما أهدأ وأخلد للنوم .. لم أكن استطع النوم أبدا بل كان ليلي كله ألم من الذي يوجعني في بطني والذي أراه من كوابيس وخوف وفزع وأشياء سوداء وغيره من الأمور التي أفقدتني لذة النوم والراحة .. ولم أقدر وقتها أن أغطي نفسي مع أنه قد نزل الفراش قليلا عني من شدة ما أعاني .. وكنت لا أقدر على الحركة شبرا واحدا وكأن جسدي مخدر تماما ..
كنت أقول لأمي في الصباح أن وجع ما في بطني وبدأ بطني يكبر شيئا فشيئا .. وأمي تقول إنها انتفاخ بسيط وسيزول .. واستمر الأمر أيام وأيام وكل يوم يزيد بطني ويكبر .. وفي أحد الأيام استقضت أختي عليه وأنا أئن من الألم ورأتني بهذا الحال وأصبحت وأخبرت أمي .. وعندما رأت أمي وعمتي بطني هرعوا بي إلى المستشفى القريب للفحص ..
عندها اتصلوا بوالدي ليحضر للمستشفى وبدأت حركة مريبة غريبة من الأطباء .. وبدءوا يتمتمون فيما بينهم حتى أقروا لي بأن أذهب إلى مستشفى آخر للعلاج فيه بأسرع وقت ممكن ..
ذهبنا وحالة من القلق سادة العائلة وأنا في براءتي لم أهتم مثلهم .. لكني ملاحظة لما يحدث ..
في المستشفى الكبير جالوا وصالوا حتى قاموا بالنداء على والدي وعمتي وأجلسوهم لوحدهم في غرفة وأغلقوا الباب .
انتظرت بضع دقائق .. وبعدها خرج أبي من الداخل وعيناه محمرتان من شدة البكاء .. وما إن رآني إلا وحضنني حضنا لا أنساه ليومنا هذا .. وطبعا وقتها لم يخبروني مع أني شككت في الأمر ..
وقتها قال الدكتور لأبي وعمتي (( أنني مصابة بمرض السرطان ولا يمكن علاجي .. وكل من يصاب بهذا المرض فإنه سيموت حتما .................. )) وطبعا وقتها لم يعلموني بذلك أبدا .. وعلم في آخر عملية جراحية لي كما سأرويها لك الآن ..
بدأت الرحلة .. أعاني من إضرابات شديدة في الليل من شيء لم أكن أعرف أبدا .. وفي الصباح أعاني من هذا الأمر الذي لم أكن أعرفه بعد ..
وأقروا لي عملية جراحية سريعة في الصباح الباكر .. وأدخلوني في قسم النساء والتوليد والكل ينظر إلي وكأنني فعلت أمرا مشينا وجئت لألد " لأني بطني كان كبيرا جدا " ...
وتمت أول عملية وخرجت منها لا أستطيع الحراك بسهولة .. أي أنني أردت الذهاب إلى الحمام " أكرمكم الله " فقمت ومتعكزة على أمي وعمتي وكأن سكاكينا تقطع جسدي .. وعندها علمت بأنهم قاموا بإزالة أحد المبايض من جسدي ...
وبقدر من الله .. كانت العملية هذه فيها خطأ فاضطررت إلى عمل عملية أخرى بعدها بشهر وقاموا بإزالة ( الزائدة الدودية ) ..
وبعدها بدأت جرعات الدواء الكيماوي والذي أفقدني شعري الجميل الطويل الأنيق الذي كان يحسدني عليه كل من رآه ويقف مبهورا أمامه ..
وبعد 10 شهور من المعاناة قالوا لي أن الأمر قد انتهى .. ولم يلبث شهرا إلا ورجع مرة أخرى .. في موقعين عند المثانة والكلية .. عندها قال الأطباء إن هذه العملية ستقعدها وتكون مشلولة وسيخرجون من بطني "بربيشا" لإخراج الفضلات أعزكم الله ..
ولم يرضى والدي وقرروا السفر إلى أحد الدول العربية للعلاج ...
خرجوا إلى المستشفى في تلك الدولة العربية .. وبعد الإجراءات اللازمة قرروا عمل عملية ثالثة وهي إزالة تلك الأورام التي خرجت جديدا ولم تكن قبل ذلك ... وبالفعل أجروا العملية الثالثة والتي كان لها وقع على جسدي الذي أنهكته تلك العمليات وشوهت منظره بالكامل ..
تحملت الصعاب وحتى أنه من الناس من استهزأ بي وسخر مني .. وكنت اجلس لفترات كبيرة لوحدي وكأنني غريبة عنهم .
في تلك الأيام كنت أرى من الكوابيس ما لا يصدق .. فأنا لم أكن أعرف النوم ليلا .. لم أرى الراحة والهدوء .. وحتى أن هناك ظاهرت غريبة كانت تحدث معي وهي أنني أستطيع معرفة الأشياء التي لا أراها وأعلم بها قبل أن يعلمها غيري ( طبعا ليست الأمور الغيبية بل ما حدث ولكنه ليس أمامنا ) ,, فمثلا قلت لهم أن أبي مثلا قادم الآن إلينا ويحمل في يده لنا كذا وكذا من الأطعمة وبعد ربع ساعة سيصل .. وبالفعل يحدث .. وأنظر إلى مجموعة من الكاسات الزجاجية وأقول أنها ستقع في نفسي وما هي إلا دقائق وتقع وتتكسر .. عندما يتحدث شخص أمامي عن قصص وأحداث معه أعرف أنه يكذب أو يصدق والحدث صحيح يكون وقتها .. استطيع معرفة ما يدور داخل أي شخص بالنظر إلى عينيه .. وهكذا ..
رجعت إلى بلدي وعدت عدة مرات للمراجعة إلى تلك البلد العربية وهكذا حتى أنه في يوم من الأيام وجدت ورقت أن أعطاني إياها شخص " لا أذكر بالضبط " المهم أن فيها آيات رقية وأدعية وأنا لا أعرف الرقية وأثرها أصلا .. المهم قرأتها أكثر من مرة وحفظتها من كثر ما قرأتها ولعدة أيام ..
وفي اليوم المخصص لإجراء الفحص لمعرفة كم نسبت المرض في جسدي حيث أنها كانت تعد بالآلاف ( أكثر من 10000 ) وكانت المناعة عندي صفر .. وما زلت لم أكمل العلاج وهذا الفحص للتأكد على سير العلاج .. وفحص الأطباء ...
وجآآآءت أول المفاجآآآآآآآآآآآآت ..
لم يجدوا أي نسبة في الدم من هذا المرض .. أي وجدوه أختفي تماما . أي صفر .. صفر فقط ..
وللعلم أن الناس بشكل عام يكون عندهم المعدل الطبيعي ما بين الـ ( 5-10 ) فقط .. أما أنا فـ صفر ..
هذا أثار ذهول كل من عرفني من الأطباء .. بل اعتبروها معجزة غير طبيعية ..
ولأبين وقتها الحدث بالتفصيل أريد ذكر أمرين ..
أولها أن صديقاتي التي تعرفت عليهن في ذلك المستشفى توفوا واحد تلوى الأخرى وهن معهن نفس المرض بل أنا حالتي أصعب ..
وثانيها // رأيت حلما بل رأيا كتبتها في قسم رؤى الأحلام وكانت كالتالي ..
:: اقتباس ::
هذا ما رأته زوجتي في منامها ..
- كانت في منطقة لا تعرفها .. وكان في المكان أناس طيبون ، وكانت وجوههم نور ساطع ولا يعرف معالمها من شدة ذلك النور ..
- أعطى أحدهم إناء فيه لبن كي تشرب منه ،فسألته من أنت ، قال أنا أبو بكر الصديق وهذا الذي يجلس هنا هو الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو من أعطاني هذا الإناء لكي تشربي منه .. وشربت منه حتى ارتوت ..
معلومة /
-زوجتي وقتها كانت مصابة بمرض السرطان عافاك الله .. ظهر فجأة .. وبعد ذالك الحلم تبعها حلم آخر وهو شخص أبيض يخيرها بأمرين إما طاعة الله وزوال عنها هذا المرض .. أو أن يبقى المرض فيها .. وهي وقتها تمنت زواله .. وبالفعل زال المرض عنها بشكل كامل ومفاجئ قبل إكمال العلاج وبدرجة أذهل كل الأطباء .. وذلك حصل بعد قراءة القرآن على نفسها ..
- عندما أصيبت زوجتي بالمرض كانت في الصف الأول الإعدادية ، وتعالج في الأول السنوي .
:: انتهى الاقتباس ::
بالفعل أمر مذهل .. وتلك الرؤيا كانت غريبة ..
وهي من وقتها تراجع لحالتها وبفضل الله المرض مازال صفرا ولا يزيد ..
وفي الثانوية العامة أي ما يقرب عام 2005 أحست بالشيء الأسود وكأنه بدأ يظهر ويقوى وبدأ يسيطر عليه ،، هذا الذي جعلني أعاني من كآبة وضيق ووسواس يضيق الصدر وكل الأمور الموحشة .. فقررت مع أمها الذهاب لراقٍ معروف ربما يجد حلا ..
وبالفعل ذهبت وأعلمها بما حصل ..
وقال : إن المرض الذي أصابك كان من جن يرصدها وإن بقي فإنه سيعاود المرض .. وقرأ عليها وأعطاها علاج .. وحاولت العمل به واستمرت عليه ولكن المرض خف وقتها ، ولكن عاد من جيد وأعاقني كثيرا في نفسي وفي نومي وفي حياتي وكل شيء ..
تقدم لي كثير من الشباب وكنت أرفضهم كل لسبب .. وفي يوم من الأيام سمعت بشاب يريد التقدم لي .. وكالعادة لم أعر الأمر اهتماما .. وأهلي كانوا لا يريدون أن يزوجوني لما أصابني من مرض .. والشاب أصر على ذلك وتقدم قبل الحرب الأخيرة ( حرب الفرقان ) على خطبتي ولكن لم تتم بسبب الحرب .. ووافقت ولكن خطبني بعد الحرب أي قبل عام من الآن ..
( طبعا هذا الشخص هو أنا ) ..
وبدأت في حياتي معه وبعد صولات وجولات وبعد معرفته بما حصل لي وما قاله الشيخ .. وبعدما بدأ يغرب من أمري الغريب والعجيب .. أخذ يبحث عن سر بعض تصرفاتي " لا أريد ذكرها " وأني كنت أراه في بعض الأحيان قبيحا .. ولا أحبه في بعض المرات .. وأكره مجالسته ومن هكذا أسلوب لم أكن أقصدها ..
فقرر زوجي أن يبدأ معي علاجا بعد أن أقنعني بما معي وأنه سبب عدم ارتياحي .. وبالفعل في أول يوم في رمضان كان العلاج الأول وبدأت سلسلة العلاجات ..
زوجي استمع لخطبة كانت للشيخ محمد العريفي في برنامج ضع بصمتك التي كانت تأتي على قناة اقرأ .. وكانت عن السحر والعين وكيفية العلاج .. بدأ معي كما سمع وتعلم .. وبدأ أمري يسوء تدريجا وبدأ العارض يظهر شيئا فشيئا على حالتي ..
فقرر أن أبدء مع شيخ لمعرفته في هذا العلم .. وبالفعل بدأ مع الشيخ / أبو سيف المصري حفظه الله ورعاه ..
يتبع ◄◄▼